الرئيسية / اعراض / ما هي أسباب آلام الظهر ؟ وكيف يمكن علاجها ؟ والوقاية منها

ما هي أسباب آلام الظهر ؟ وكيف يمكن علاجها ؟ والوقاية منها


ما هي أسباب آلام الظهر ؟ وكيف يمكن علاجها ؟ والوقاية منها

آلام الظهر تعتبر واحدة من المشكلات الشائعة التي يشكو منها غالبية الأفراد, والتي تنتشر في أماكن متفرقة في الظهر وبالأخص في الجزء السفلي منه, وتتسبب تلك الآلام في عدم قدرة الأفراد المصابين بها على ممارسة نشاطاتهم اليومية بشكل طبيعي, ورغم هذا لا تعد آلام الظهر مرضاً وإنما يعتبر عرض يدل على وجود مشكلة ما, ولهذا سوف نتحدث في مقالنا هذا أعزائي متابعي موقعنا الصحة والجمال عن أسباب آلام الظهر وأعراضها وطرق علاجها وطرق الوقاية منها على النحو التالي:

أسباب آلام الظهر:

يوجد العديد من الأسباب التي تؤدى إلى شعور الإنسان بآلام في الظهر تختلف حدتها باختلاف سببها ومكانها، ومن بينها ما يلى :

  • تعرض الإنسان للحوادث والإصابات ومن بينها حوادث السير أو السقوط أو تعرضه لشد عضلي.
  • إصاباته بالتواء الأربطة أو العضلات أو الأوتار التي تعمل على دعم العمود الفقري ومفاصله, والتي تنتج عن الإجهاد أو التعرض لحوادث السيارات أو بعض الإصابات التي تحدث له أثناء ممارسة الرياضة.
  • حدوث كسر في العمود الفقري أو في فقراته والذى يحدث نتيجة تعرض الشخص للسقوط أو ضربة قوية على الظهر أو في حال معاناته من مرض هشاشة العظام ومضاعفاته.
  • تعرض الإنسان لبعض التشنجات التي تتنج عن تمزق الأوتار أو العضلات وبالأخص التي توجد في أسفل الظهر وهو ما يحدث في الغالب أثناء ممارسة الرياضة أو رفع الأشياء الثقيلة.

وهناك الكثير من الأسباب الأخرى التي تجعل الإنسان يشعر بآلام فى الظهر ومن بينها:

أمراض العمود الفقري:

ومن بين العوامل التي تتسبب في حدوث آلام في الظهر هي وجود بعض المشكلات التي تتعلق بالعمود الفقري ذاته، ومن بينها ما يلى :

  • حدوث ضعف للقناة الشوكية Spinal Stenosis”” حيث يتسبب ذلك في إحداث ضغط إضافي على الأعصاب والعمود الفقري أيضاً، وبالتالي يؤثر على منطقة الساق والكتف والتي تظهر على هيئة تنميل في تلك الأماكن، ومن الجدير بالذكر هنا أن هذه المشكلة تظهر بشكل ملحوظ بين كبار السن وبالأخص الذين تجاوزوا عمر الستين.
  • حدوث الانزلاق الغضروفي والذى يطلق عليه أيضا الإنفتاق الغضروفي Herniated” Disc” والذى يحدث نتيجة خروج الأنسجة اللينة من مكانها مما يتسبب في حدوث آلام في الظهر وبالأخص في الجزء السفلى منه، بالإضافة إلى تأثر منطقة الفخذين.
  • حدوث الانتفاخ الغضروفي “Bulging discs” والذى يظهر نتيجة حدوث انتفاخ في الأنسجة اللينة أيضاً ولكنه يكون أخف في حدته مما يحدث في حالة الإصابة بالانزلاق الغضروفي وفى الغالب لا تتسبب هذه المشكلة في شعور المريض بالآلام في الظهر إلا إذا تأثر جذر العصب به.
  • حدوث تآكل والتهاب في المفصل العجزي الحرقفي “Sacroiliac joint” والذي يوجد في المنطقة التي تربط ما بين العمود الفقري ومنطقة الحوض والذي يتسبب بدوره في حدوث انتفاخ وتمزق الغضروف هذا المفصل وذلك نتيجة الإصابة بالتهاب المفاصل أو بعض أنواع العدوى أو بسبب الحمل عند النساء.
  • حدوث انزلاق الفقار Spondylolisthesis” ” والذى يحدث نتيجة انزلاق إحدى فقرات العمود الفقري و سقوطها من مكانها، والذى يتسبب بدوره في إحداث ضعف في الأربطة التي تحافظ على تسلسل العمود الفقري.
  • الإصابة بعرق النسا “Sciatica” والذى يظهر على شكل تهيج في العصب الممتد من الحوض إلى القدميين.
  • الإصابة بداء القرص التنكسي “Degenerative disc disease” ويحدث داء القرص التنكسي نتيجة التقدم في العمر وذلك نتيجة حدوث تآكل في الأقراص التي توجد بين فقرات العمود الفقري والذي يتسبب بدوره في إحداث احتكاك العظام مع بعضها البعض.

الإصابة بأمراض أخرى:

وهناك بعض الحالات الأخرى التي من الممكن أن تتسبب في حدوث آلام في الظهر ومنها ما يلى :

  • إصابة الإنسان ببعض الاضطرابات النفسية مثل القلق أو الاكتئاب والتي تتسبب في إحداث آلام في أماكن مختلفة من الجسم ومن بينها منطقة الظهر
  • إصابة الإنسان بالتهاب المفاصل والذى يتسبب في إحداث التهاب وتورم في مفاصل ومنطقة الظهر، ومن بينها التهاب الفقار اللاصق Ankylosing Spondylitis” ” والذى يؤثر بشكل أساسي في الأربطة والمفاصل التي توجد على طول العمود الفقري.
  • الحمل عند النساء والذي يتسبب في زيادة وزنها مما يمثل عبئاً على الظهر وبالتالي يتسبب في شعورها بآلام فيه.
  • إصابة الإنسان بمرض هشاشة العظام وذلك لأنه يتسبب في حدوث كسور في منطقة العمود الفقري.
  • الإصابة ببعض أنواع من السرطانات بالأخص التي تصيب منطقة العمود الفقري.
  • حدوث عدم انتظام في الهيكل العظمى للإنسان والتي تتسبب في حدوث انحناءات في العمود الفقري ومن بينها الإصابة بالانحناء الجانبي في العمود الفقري Scoliosis””
  • الإصابة بالعدوى الفطرية أو البكتيرية ومن بينها مرض السل الرئوي “Tuberculosis
    ” وبكتريا الإشريكية القولونية “”Escherichia coli وأيضاً العدوى التي تنتج عن بكتيريا المكورة العنقودية “Staphylococcus ” .

العادات الخاطئة:

ومن الممكن أن يتسبب الإنسان في إحداث آلام الظهر بنفسه وذلك نتيجة لإتباعه لبعض العادات اليومية الخاطئة والتي من بينها :

  • التدخين.
  • زيادة الوزن والسمنة المفرطة.
  • ارتداء الكعب العالي.
  • رفع الأشياء الثقيلة.
  • الجلوس بطريقة غير صحيحة لمدة طويلة.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

أعراض آلام الظهر:

هناك العديد من الأعراض التي تدل على إصابة الإنسان بآلام الظهر والتي من بينها:

  • شعور المريض بآلام في الجزء السفلي من الظهر تختلف في درجة حدتها من الخفيفة إلى الشديدة.
  • شعور المريض بالآلام في الظهر عند بذل أي مجود بدنى.
  • ازدياد شعور المريض بآلام الظهر أثناء النوم أو الجلوس لفترات طويلة.
  • شعور المريض بضعف وتنميل في الأرجل, والتي تقوم بدورها في استقبال الإشارات العصبية التي ترسلها الأعصاب المتعرضة للضغط, وبالتالي لا يستطيع المريض الوقوف على أصابع القدمين بشكل جيد.

تشخيص آلام الظهر:

في الحالات البسيطة من آلام الظهر لا يحتاج المريض إلى إجراء الفحوصات الطبية الشاملة لمعرفة أسباب حدوثها, ولكن عند حاجتك إلى استشارة طبيب العظام فيما تعانيه من آلام في الظهر فسوف يقوم الطبيب بفحص ظهرك لمعرفة مصدر الألم وذلك من خلال فحص المنعكسات ” “Reflexes وذلك من خلال استخدام مطرقة المنعكسات التي تصنع من مادة المطاط.

لكن في حالة الشك في وجود أسباب خطيرة وراء شعور المريض بآلام الظهر مثل وجود ورم سرطاني أو عدوى أو كسر في عظام الظهر فسوف يطلب منك طبيبك إجراء بعض الفحوصات الموسعة للتأكد من ذلك والتي من بينها التصوير بالأشعة السينية ” X – Ray “وأيضاً التصوير بأشعة الرنين المغناطيسي ” MRI“,  وكذلك التصوير المقطعي الطبقي المحوسب, وإجراء مسح للعظام, وعمل تخطيط كهربائي للعضلات ” Electromyography” .

طرق علاج آلام الظهر:

من الجدير بالذكر هنا أنه حوالي 90% من الحالات التي تعاني من آلام الظهر وليس لديهم أي مشاكل صحية تسببت في ذلك تختفي الأعراض لديهم في أسبوع واحد من بداية ظهورها.

 كما أنه حوالي 80% من الحالات المصابة بآلام الظهر وتعاني أيضا من مرض عرق النسا قد يستغرقون وقتاً أطول من ذلك, و إذا كانت آلام الظهر من النوع الخفيف فيستطيع المريض علاجها من خلال القيام بالنشاطات اليومية وتجنب اللجوء إلى الفراش لمدة لا تقل عن يومين

هناك العديد من الطرق التي يمكن استخدامها في علاج آلام الظهر ومن بينها:

العلاج المنزلي:

ويتم هذا من خلال إتباع المريض لبعض الطرق العلاجية لآلام الظهر في المنزل والتي من بينها:

  • النوم على إحدى جانبي الجسم ووضع وسادة بين القدمين, أو النوم على الظهر ووضع وسادة أسفل الركبتين وذلك لما يساعد الظهر على أن يكون مستقيماً بشكل أكبر.
  • النوم على سرير مريح للضهر.
  • النوم لفترات كافية تساعد العمود الفقري على الاسترخاء والراحة.
  • إتباع بعض التمارين الرياضية على الظهر والتي تساعد المريض على تخفيف الآلام والقدرة على القيام بالأعمال اليومية بشكل طبيعي.
  • عمل كمادات باردة أو ساخنة على مصدر الألم في الظهر والتي من شأنها أن تساعد المريض على شعوره بالراحة والاسترخاء.

العلاج بالأدوية:

وفيها يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية للمريض والتي من بينها:

  • بعض الأدوية التي تستخدم في علاج الالتهاب أو أدوية لا تحتوي على ستيرويدات.
  • بعض الأدوية التي تعمل على ارتخاء العضلات وذلك بهدف تخفيف آلام الظهر الخفيفة والمتوسطة.
  • بعض الأدوية المخدرة مثل دواء الكوديين ” “Codeineوالتي يجب تناولها تحت الإشراف الطبي ولمدة زمنية قصيرة.
  • بعض الأدوية التي تعمل على تهدئة آلام الظهر والتي لا يحتاج فيها المريض إلى إرشاد الطبيب بل بإمكانه الذهاب إلى الصيدلية وشرائها ومن بينها دواء الإيبوبروفين, وأيضاً دواء أسيتامينوفين.

العلاج بالحقن:

وفيه يقوم الطبيب بعلاج المريض بالحقن بدلاً من استخدام الأدوية, وهو ما يتم في الحالات التي لم تنجح معها العقاقير الطبية, ومن بين تلك العلاجات هي الحقن بمادة الكورتيزون ” cortisone” والتي يتم إعطائها في المنطقة الفارغة حول العمود الفقري.

العلاج بالجراحة:

وفيه يلجأ الطبيب إلى التدخل جراحياً مع المريض الذى يعانى من آلام في الظهر وذلك عند فشل كل الطرق والوسائل الأخرى في العلاج, أو عندما يلاحظ المريض بروز في إحدى أقراص العمود الفقري, ويتم فيها إجراء العمليات الجراحية على الظهر للقضاء على السبب في شعور المريض بالآلام فيه والتي من بينها عملية دمج الفقرات “Spinal Fusion”, وعملية استبدال القرص الفقري “Disk Replacement”, وأيضاً عملية استئصال جزئي للفقرة “Partial Vertebrectomy”, وكذلك استئصال جزئي للقرص الفقري Partial” Discectomy”.

طرق العلاجات البديلة:

تلجأ الغالبية العظمى ممن يعانون من مشاكل وآلام الظهر إلى اللجوء إلى طرق العلاج البديل وذلك بهدف التخفيف من أعراضها , وغالباً ما تكون تلك الطرق عبارة عن علاج يدوي على الظهر مباشرة, ومن بين تلك الطرق هي:

  • الوخز باستخدام الإبر الصينية.
  • بعض الطرق العلاجية لتقويم وإصلاح العمود الفقري.
  • تدليك العمود الفقري ومختلف أنحاء الظهر.
  • علاج العمود الفقري الاستيوباثي أو الكايروبراكتيك وهي عبارة عن أنظمة علاجية تهدف إلى تقويم العظام, وتأتي بأفضل النتائج إذا تم استخدامها في الشهر الأول من بداية ظهور آلام الظهر.

طرق الوقاية من آلام الظهر:

هناك بعض الإرشادات والنصائح التي يجب على الإنسان إتباعها كي يقي نفسه من الشعور بآلام الظهر ومن بينها:

  • التوقف عن التدخين وذلك لأنه يتسبب في عدم تدفق الدم إلى أجزاء العمود الفقري بشكل سليم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم حيث أنها تساعد في تقوية الظهر ومنطقة العمود الفقري.
  • تجنب رفع الأشياء الثقيلة.
  • تجنب الجلوس بشكل غير صحيح لفترات طويلة من الزمن.
  • إتباع بعض الحميات الغذائية لإنقاص الوزن، والمحافظة على وزن صحى.
  • اتخاذ بعض الوضعيات المريحة أثناء النوم والتي يكون فيها العمود الفقري مستقيماً.
  • تجنب ارتداء الكعب العالي لمدة طويلة.
  • الإقلاع عن ارتداء الملابس الضيقة، والتي تتسبب في عدم مقدرة الشخص على الجلوس أو المشي بشكل صحيح والذى يتسبب بدوره في إحداث آلام في الظهر.
  •  ارتداء بعض الأحزمة التي تعمل على تدعيم الظهر والتي يقوم بارتدائها من يعملون في مجال رفع الأثقال.

شاهد أيضاً:

أسباب التهاب المفاصل وطرق العلاج منها

علاج أكزيما الأطفال بالشوفان والزيوت الطبيعية

إستعراض لأهم أعراض نقص فيتامين د بالإضافة إلي توضيح العلاج والأسباب