التهاب المفاصل أسبابه وأعراضه وطرق علاجه والتشخيص والوقاية منه

ماهو التهاب المفاصل, أسبابه, أعراضه, طرق علاجه, التشخيص, الوقاية منه

 

التهاب المفاصل هو عبارة عن مجموعة من الأمراض التي تصيب مفاصل الجسم وتعمل على تدميرها, ومن أكثر المفاصل عرضه للالتهاب هي مفاصل اليدين والأرجل وأيضا العمود الفقري والركبتين, ومن أشهر أنواع الأمراض التي تندرج تحته هو مرض الفصال العظمى Osteoarthritis”” وأيضاً مرض التهاب المفاصل الروماتويدي “Rheumatoid arthritis”, ولهذا سوف نتحدث في هذا المقال أعزاءي متابعي موقعنا الصحة والجمال عن التهاب المفاصل بالتفصيل على النحو التالي:

فلكى نتحدث عن التهاب المفاصل فعلينا أولا أن نعرف بعض المعلومات عن المفصل وتكوينه حتى نعرف كيف يتعرض للالتهاب, كالتالي:

 

المفصل:

 

المفصل هو عبارة عن مكان يفصل بين عظمتين أو غضروفين أو بين عظم وغضروف, ويوجد العديد من المفاصل في الهيكل العظمى والتي تختلف فيما بينها من حيث مدى قابليتها للحركة, ويتكون المفصل من:

  • الغضروف المفصلي ” Arthrodial cartilage – Articular cartilage” وهو عبارة عن غلاف صلب أملس يوجد في أطراف العظام, وهو يعمل على تمكين العظام من الحركة بشكل سهل.
  • المحفظة المفصلية ” “Articular Capsule وهى عبارة عن غشاء صلب وقاسى يقوم بتغليف كل أجزاء المفصل.
  • الغشاء الزليلي “” Synovial membrane وهو عبارة عن غشاء رقيق يحيط بالمحفظة المفصلية ويقوم بإنتاج السائل الزليلي ” “Synovial fluid والذى يستخدم كمادة تشحيم لتسهيل حركة المفصل.

تعريف التهاب المفاصل:

 

التهاب المفاصل هو عبارة عن التهاب في غشاء المفاصل يتسبب في حدوث الأم بدرجات متفاوتة مما يعمل على تقييد حركة المريض, وبالتالي لا يستطيع القيام بمهامه الطبيعية اليومية, ومن الممكن أن يكون الالتهاب جرثومي أو ناتج عن سبب آخر معروف كان أو غير معروف.

 

أسباب التهاب المفاصل:

 

هناك العديد من الأسباب التي من الممكن ان تتسبب في إصابة الإنسان بإحدى أمراض التهاب المفاصل ومنها:

  • العامل الوراثي والذى يلعب دوراً أساسياً في جعل الإنسان أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل من خلال الجينات التي تنتقل عبر العائلة.
  • حدوث تغييرات في هرمونات الجسم وهو ما يحدث بالأخص عند النساء نتيجة ما يتعرضن له أثناء الحمل والولادة.
  • العمر: حيث أنه كلما تقدم الإنسان في العمر كلما أصبح أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل, ولذلك فيجب على الإنسان عند بلوغه الأربعين من عمره أن يأخذ كافة التدابير الوقائية التي تحميه من الإصابة بالتهاب المفاصل.
  • الإصابة السابقة للمفصل: فالمفصل المصاب سابقاً يكون أكثر عرضه للإصابة بالالتهاب من المفصل السليم, ومن الممكن أن يتعرض المفصل للإصابة أثناء ممارسة الرياضة العنيفة أو القيام بجهد جسدي كبير.
  • زيادة الوزن والسمنة المفرطة: فالأشخاص ذو الوزن الزائد يكونوا أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل من غيرهم, وذلك بسبب حدوث ضغط كبير على المفاصل لديهم وبالأخص مفاصل الركبتين والعمود الفقري.
  • حدوث إصابة ببعض الأمراض التي من شأنها أن تغير في طبيعة تكوين الغضروف نفسه.

أعراض التهاب المفاصل:

 

هناك الكثير من الأعراض التي توضح أن الإنسان مصاب بالتهاب المفاصل والتي تختلف باختلاف نوع الالتهاب الذى يعاني منه, ولكنها في المجمل تكون كالآتي:

  • حدوث تيبس في المفصل المصاب.
  • حدوث قلة في مرونة المفصل وبالتالي عدم القدرة على تحركه بسهولة.
  • حدوث تنميل في اليدين على مدار اليوم.
  • شعور المريض بالقشعريرة في بعض الأوقات.
  • شعور المريض بألم فيما بين الكتفين.
  • ظهر الطفح الجلدي أحياناً.
  • شعور المريض بالضعف العام.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم بشكل عام.
  • شعور المريض بالغثيان أحياناً.
  • ظهور بعض الكتل العظمية وبالأخص عند مفاصل الأصابع.

أنواع التهاب المفاصل:

 

يضم التهاب المفاصل العديد من الأمراض التي تندرج تحته ومنها:

  • مرض التهاب المفاصل الصدافى.
  • مرض التهاب المفاصل الروماتويدى.
  • مرض التهاب المفاصل البكتيري.
  • مرض التهاب المفاصل الروماتزمي, والذى يعد من أكثر انواع التهاب المفاصل شيوعا في العالم.
  • خشونة المفاصل أو الفصال العظمى.
  • مرض النقرس.
  • أمراض المناعة الذاتية.
  • مرض الذئبة والتي من الممكن أن تصيب كلاً من الكلى والرئتين.

والتي سوف نتناول أبرزها بشيء من التفصيل كالآتي:

التهاب المفاصل الروماتزمي:

 

وهو من أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعاً في العالم والذى يصيب الإنسان فيما بين عمر العشرين إلى الخمسين عاماً.

أسبابه:

يصاب الإنسان بمرض التهاب المفاصل الروماتزمي – على الأرجح – بسبب مهاجمة الجهاز المناعي لنسيج بطانة المفاصل.

أعراضه:

  • شعور المريض بألم وتورم في المفاصل الصغيرة لكلاً من اليدين والقدمين.
  • حدوث ألم وتورم في المفاصل مع بداية النوبة.
  • ارتفاع في درجة حرارة المفصل المصاب.
  • شعور المريض بالتيبس في المفصل المصاب بالأخص في فترة الصباح أو مع الحركة بعد فترات الراحة.

عوامل خطورته:

يعتبر مرض التهاب المفاصل الروماتزمي من أكثر أنواع التهاب المفاصل إضعافاً للمفصل, وبالتالي يتسبب في حدوث تشوه للمفصل, ومن الممكن أن يؤدى إلى ارتفاع في درجة الحرارة والتي يصحبها فقدان العضلات المرتبطة بالمفصل المصاب لقوتها.

التهاب المفاصل الروماتويدي:

 

وهو عبارة عن التهاب مزمن يصيب أحد المفاصل في أحد أجزاء الجسم المختلفة بالتوازي في الجانبين الأيمن والأيسر, وفى الغالب ما يؤثر على المفاصل الصغيرة في اليد, ويتسبب مرض التهاب المفاصل الروماتويدي في إتلاف الغشاء الزليلي الذى يربط ما بين المفاصل والعظام, وهو من أكثر أنواع التهاب المفاصل سبباً في حدوث الإعاقة .

أسبابه:

لا يوجد سبب واضح لهذا المرض حتى الآن, ولكنه يرجح أنه يحدث بسبب وجود خلل في جهاز المناعة والذى يجعل بعض خلايا المناعة تقوم عن طريق بمهاجمة الخلايا المبطنة للمفاصل بدلاً من مهاجمتها للميكروبات.

أعراضه:

  • حدوث تيبس في المفاصل وبالأخص عند الاستيقاظ من النوم.
  • حدوث تورم وانتفاخ في المفاصل المصابة.
  • ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم.
  • الشعور العام بالخمول والإرهاق.

مدى خطورته:

إذا لم يتم علاج مرض التهاب المفاصل الروماتويدي جيداً فإنه يمكن أن يؤدى إلى حدوث التهاب مزمن في المفاصل مما يعمل على تآكلها, وبالتالي يتسبب في حدوث التشوهات بها, ومن الممكن أيضاً أن يتسبب في إصابة المريض بمرض هشاشة العظام .

ومن الممكن أن يؤثر هذا المرض بالسلب على بعض أجزاء الجسم الأخرى كالقلب والعينين والأوعية الدموية وأيضا الرئتين والعقد الليمفاوية.

خشونة المفاصل أو الالتهاب العظمى المفصلي:

 

يصاب الإنسان بمرض خشونة المفاصل في الغالب بعد بلوغه سن الخامسة والأربعين, وتعتبر السيدات هن الأكثر عرضة للإصابة بتلك النوع من الأمراض عن غيرها من الرجال, ومن أكثر المفاصل عرضه للتعرض إلى الخشونة هو مفصل الحوض ومفصل الركبة.

أسبابه:

هناك العديد من الأسباب التي تساهم في إصابة الإنسان بمرض خشونة المفاصل ومنها السمنة المفرطة, والإصابة السابقة للمفصل, وأيضاً ضعف المفاصل, وكذلك إصابة الإنسان مسبقاً لإحدى الأمراض التي تعمل على تغيير طبيعة تكوين الغضاريف.

أعراضه:

  • قلة مرونة المفصل.
  • حدوث آلام في المفصل المصاب مع تغيير الطقس.
  • تكون كتل عظمية عند مفاصل الأصابع.
  • ارتفاع في درجة حرارة المفصل.

عوامل خطورته:

من عوامل خطورة هذا المرض أنه لا يمكن علاجه نهائياً بل يمكن تخفيف أعراضه ولكنه لا يعد خطيراً بالنسبة لغيره من الأمراض الأخرى, ويمكن أن تتسبب خشونة المفاصل في تعطل المفصل ولكن يحدث هذا في حالات نادرة, ويمكن أن يصل الأمر إلى ضرورة لجوء المريض إلى الجراحة التبديلية خصوصاً في مفصل الفخذ والركبة.

مرض النقرس:

 

وهو مرض يصيب الرجال أكثر من غيرهم من النساء وبالأخص الذين تزيد أعمارهم عن الأربعين عاماً.

أسبابه:

يصاب الإنسان بمرض النقرس عندما تتكون بلورات من حمض اليوريك على المفصل.

أعراضه:

  • الشعور بألم حاد ومفاجئ في مفصل معين وفى الغالب يكون عند قاعدة الإصبع الكبير.
  • تورم وتغير لون الجلد عند المفصل المصاب.

عوامل خطورته:

من الممكن أن يتسبب مرض النقرس في تعرض المريض لنوبة حادة من الألم في المفصل المصاب وبعد انتهائها يعود المفصل إلى حالته الطبيعية, ويمكن علاج تلك النوبات بفعالية ولكن على المصاب به أن يقوم بإتخاذ كافة التدابير الوقائية التي تساعده على تخفيف مستويات حمض اليوريك في الدم.

مضاعفات التهاب المفاصل:

 

إذا لم يتم علاج التهاب المفاصل بشكل جيد أياً ما كان نوعه فسوف يتعرض المريض لمضاعفات ذلك المرض والتي من بينها:

  • عدم قدرة المريض على القيام بالمهام البسيطة في حياته اليومية كالجلوس أو المشي.
  • حدوث تشوه في المفاصل وتعوجها.
  • حدوث الإعاقة للمريض.

تشخيص التهاب المفاصل:

 

يستطيع الطبيب بتشخيص إحدى أمراض التهاب المفاصل من خلال إتباع الآتي:

  • إجراء المريض لبعض الفحوصات المخبرية والتي يتم فيها تحليل وفحص بعض سوائل الجسم والتي من بينها ” تحليل البول والدم وتحليل سائل المفصل”.
  • خضوع المريض لإجراء صورة بالأشعة السينية ” X – Ray”.
  • خضوع المريض لإجراء التصوير بالرنين المغناطيسي ” Magnetic resonance imaging – MRI”.
  • عمل تنظير للمفصل المصاب ” ” Arthroscopy.

علاج التهاب المفاصل:

 

يوجد العديد من الطرق التي من خلالها يمكن علاج التهاب المفاصل ومن بينها:

  • تناول الأدوية المضادة للالتهاب والتي يجب تناولها عند شعور المريض بالألم وحتى انتهاءه فقط, ولا يمكن تناولها إلا بعد استشارة الطبيب حتى يصف له الدواء المناسب لحالته المرضية.
  • الدفء والبرودة: وفيها يتم علاج المريض من خلال الماء البارد والذي يعمل على تسكين الألم وبالأخص إذا كان المرض في بداياته وذلك من خلال وضع قطع من الثلج في كيس بلاستيكي ومغلف بمنشفة ووضعها على المفصل المصاب لمدة 10 دقائق أكثر من مرة في اليوم, ثم بعد ذلك يتم وضع الماء الدافئ عليه أيضاً لمدة 10 دقائق أخرى..
  • الجبيرة: ويمكن علاج التهاب المفاصل من خلال وضع الجبيرة على المفصل المصاب والتي تقوم بإسناده وحمايته خلال القيام بالمهام اليومية, كما أنها تعمل على توفير الوضعية السليمة للمفصل وبالأخص اثناء الليل مما يساعد المريض على النوم العميق.
  • الاسترخاء: وهو عبارة عن تقنيات يتم استخدامها لتقليل الألم الناتج عن التهاب المفاصل ومن بينها “التنويم, والتنفس العميق, والتخيل, وأيضاً استرخاء العضلات”.
  • المحافظة على ممارسة التمارين الرياضية.
  • إتباع الحميات الغذائية التي تقلل من الوزن لأصحاب السمنة المفرطة.
  • استخدام بعض وسائل التقويم ومن بينها “ضبان الحذاء”.
  • استخدام بعض الأدوات التي تساعد المريض على السير بشكل سليم ومنها “العصا وقضبان المشي”.

وهناك أيضاً بعض طرق العلاج البديلة والتي أثبتت القليل من الأدلة مدى فعاليتها في علاج أمراض التهاب المفاصل والتي من بينها:

  • عقار جلوكوزامين “Glucosamine”.
  • علاج التهاب المفاصل من خلال الوخز بالإبر.
  • القيام بتنبيه الأعصاب بالكهرباء من خلال الجلد ” Transcutaneous electrical nerve stimulation – TENS” .

الوقاية من التهاب المفاصل:

 

لا يوجد حتى الآن طريقة ثابتة وفعالة للوقاية من التهاب المفاصل, ولكن هناك بعض الطرق التي يجب أن يتبعها الإنسان كي يحمي نفسه من أية أمراض والتي من بينها مرض التهاب المفاصل ومنها:

  • عدم شرب الكحول.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • المحافظة على وزن صحي.
  • ممارسة الرياضة البدنية بشكل دائم.
  • تناول بعض اللحوم مثل الكبد والكليتين.
  • تناول بعض أنواع السمك مثل سمك السردين.

شاهد أيضاً:

أهم أسباب الدوالى وطرق علاجها بالأعشاب الطبيعية

افضل طرق تبييض الأسنان طبيعيا في المنزل وبسرعة

اسباب الهالات السوداء و التخلص منها نهائيا بالأعشاب الطبيعية

فوائد ويكي