الرئيسية / اعراض / ما هو مرض التوحد عند الأطفال ؟ وما هي أعراضه ؟

ما هو مرض التوحد عند الأطفال ؟ وما هي أعراضه ؟

ما هو مرض التوحد عند الأطفال ؟ وما هي أعراضه ؟

مرض التوحد ” “Autism والذي يعرف أيضاً بالذاتوية أو اضطراب التوحد الكلاسيكي هو أحد أنواع الاضطرابات التي تتبع مجموعة من إضطرابات التطور والتي تندرج تحت مسمى “اضطرابات في الطيف الذاتوي Autism Spectrum Disorders – ASD”,وهو عبارة عن حدوث اضطراب في النمو العصبي الذي يتصف بضعف التفاعل الاجتماعي وأيضاً التواصل اللفظي وغير اللفظي مع الآخرين، ومن الجدير بالذكر أن مرض التوحد هو أحد أنواع اضطرابات طيف التوحد “autism “spectrum disorder ASD والتي هي عبارة عن الحالة النفسية والعصبية الكاملة التي تتسبب في إحداث مجموعة من المشاكل في المهارات العاطفية والاجتماعية والتواصلية لدى الطفل التي تختلف في حدتها وشدتها من طفل لآخر, ويتميز هذا النوع من الأمراض بانه يتسبب في ظهور أنماط غريبة للطفل المصاب وأيضاً انحصار اهتماماته على أشياء قليلة, ويعد مرض التوحد أشد أنواع تلك الأطياف.

ويعتبر مرض التوحد أحد الأمراض النفسية العضوية التي من الممكن أن تصيب الأطفال وذلك  من خلال وجود بعض الاضطرابات في طريقة معالجة الدماغ للبيانات, ويستطيع الآباء اكتشاف إصابة طفلهم بمرض التوحد بكل سهولة وذلك لأن أعراضه تبدو واضحة للعيان كما سوف نشرح لكم فيما بعد، ويصيب مرض التوحد الأطفال في سن الرضاعة وحتى سن الثلاث سنوات مؤثراً بذلك على قدرة الأطفال على التواصل مع الأشخاص المحيطين بهم حيث أنه يؤثر على نمو وتطور الطفل, وقد أثبتت الدراسات أنه من بين كل 1000 طفل في الولايات المتحدة الأمريكية يصاب 6 أطفال بهذا المرض, ولهذا وفى هذا المقال سوف نشرح لكم أعزاءي متابعي موقعنا الصحة والجمال مرض التوحد بالتفصيل وذلك على النحو التالي:

أسباب مرض التوحد:

هناك العديد من الأسباب التي تكمن وراء إصابة الطفل بمرض التوحد والتي من بينها الآتي:

  • التاريخ العائلي: حيث أثبتت الدراسات أن أشقاء الأطفال المصابين بمرض التوحد تزداد احتمالية إصابتهم بهذا المرض بمعدل يتراوح ما بين 49 مرة إلى 199 مرة عن غيرهم من الأطفال, وتزداد نسبة ظهور هذا المرض بين التوأم المتشابه أكثر من التوأم الغير متشابه, وإذا لم يصاب أشقاء مريضي التوحد بهذا المرض فإنه تزداد لديهم احتمالية إصابتهم باضطرابات نفسية أخرى ذات علاقة بتواصلهم الاجتماعي مع من حولهم.
  • العامل البيولوجي: حيث أنه قد أثبتت العديد من الدراسات أن الكثير من الأطفال المصابين بمرض التوحد يعانون من التخلف العقلي, ويعاني ما بين 3% إلى 32% منهم من مرض الصرع التوتري الارتجاجي أو ما يسمى بمرض الصرع الكبير.
  • التوافق المناعي: حيث أنه قد أثبتت العديد من الأبحاث والدراسات العلمية أنه من الممكن أن يتسبب عدم التوافق المناعي “Immunological Incompatibility” في إصابة الأطفال بمرض التوحد, وذلك من خلال تفاعل كرات الدم البيضاء الخاصة بالجنين من النوع الليمفاوي مع الأجسام المضادة في جسم الأم والذى يزيد بدوره من احتمالية تلف النسيج العصبي عند الجنين.
  • العامل الوراثي: قد أكد الباحثون في هذا المجال أنه يوجد العديد من الجينات التي من المرجح أن يكون لها دوراً في إصابة الطفل بمرض التوحد, فالبعض من هذه الجينات يتسبب في جعل الطفل أكثر عرضه للإصابة بهذا النوع من الاضطراب, بينما البعض الآخر منها يؤثر على نمو وتطور الدماغ لدى الطفل وأيضاً على طريقة اتصال خلاياه, وقد تكون تلك الجينات موروثة من قبل أحد أفراد العائلة أو تظهر بشكل تلقائي.
  • البيئة: فالعديد من المشاكل الصحية تكون نتيجة في الغالب لعوامل بيئية وعوامل وراثية, ويسعى الباحثون الآن إلى معرفة مدى احتمالية أن يكون التلوث البيئي أو العدوى الفيروسية سبباً في الإصابة بمرض التوحد.
  • وهناك بعض الأسباب الأخرى التي يتم بحثها الآن من قبل الباحثين الطبيين لمعرفة مدى جدوتها في إصابة الأطفال بمرض التوحد والتي من بينها:
  1. حدوث بعض المشكلات أثناء ولادة الطفل.
  2. دور الجهاز المناعي في الإصابة بهذا المرض.
  3. دور اللوزة “Amygdala” وهى أحد أجزاء الدماغ في تحفيز إصابة الطفل بمرض التوحد.

عوامل الخطر في الإصابة بمرض التوحد:

هناك العديد من العوامل التي تزيد من احتمالية إصابة الأطفال بمرض التوحد ” “Autism أو ما يعرف بالذاتوية أو اضطراب التوحد الكلاسيكي ومن بينها ما يلي:

  • الجنس: حيث أكدت الأبحاث أن احتمالية إصابة الأطفال الذكور بمرض التوحد تكون أكثر ثلاثة أو أربعة أضعاف غيرهم من الإناث.
  • التاريخ العائلي: حيث أظهرت الأبحاث أن العائلات التي لديها طفل مصاب بمرض الذاتوية أو مرض التوحد تزداد احتمالية ولادة طفل جديد مصاب بالتوحد لديهم, ومن الجدير بالذكر هنا أن الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد يكون أبويهما أو أحد أفراد عائلاتهم مصابين ببعض الاضطرابات في المهارات التطورية والنمائية لديهم.
  • التأخر في الإنجاب: حيث أن الباحثون يعتقدون أن الإنجاب في سن متأخر من الممكن أن ينجم عنه ولادة أطفال مصابين بمرض التوحد.

أعراض مرض التوحد:

هناك العديد من الأعراض التي تظهر على الطفل وتؤكد أنه مصاب بمرض التوحد ” “Autism أو ما يعرف بالذاتوية أو اضطراب التوحد الكلاسيكي ومنها:

أعراض جسمانية:

فهناك بعض التشوهات التي إن وجدت في الطفل فتؤكد أنه مصاب بمرض التوحد ومنها التشوهات الخلقية البسيطة مثل تشوه الأذن على سبيل المثال, وأيضاً حدوث شذوذ في رسم جلد الطفل وبالأخص بصمات الإصبع.

أعراض سلوكية ومجتمعية:

فهناك بعض السلوكيات التي تظهر على الطفل المصاب بمرض التوحد ومن بينها الآتي:

  1. عزلة الطفل عن الآخرين ورغبته في اللعب بمفرده, فالطفل المصاب بمرض التوحد في عمر العامين أو الثلاثة أعوام لا يرغب لأى أحد أن يشاركه نشاطاته اليومية.
  2. صعوبة تمييز الطفل المصاب بمرض التوحد لأبويه عن باقي الأشخاص.
  3. عدم إقبال الطفل على التودد والملاطفة المجتمعية مثل الأطفال العاديين وأيضاً عدم رغبته في التفاعل مع الأشخاص وحتي أفراد عائلته.
  4. يقلل الطفل المصاب بمرض التوحد من الاتصال البصري المباشر مع الآخرين.
  5. عدم قدرة الطفل المصاب بالتوحد على اكتساب الأصدقاء.
  6. عدم قدرته على التعامل مع الآخرين باللباقة المطلوبة.
  7. يرفض معانقة الآخرين.
  8. لا يستجيب لنداء أحد عليه.
  9. يظهر دائما بأنه لا يستمع لحديث الشخص الذي يوجد أمامه.
  10. حدوث تأخر في تطور اللغة لديه وبالتالي لا يستطيع التواصل اللغوي مع الآخرين, وهذا لا يحدث بسبب عدم رغبة الطفل في التحدث ولا بسبب عدم وجود حافز لديهم ولكن يحدث هذا بسبب حدوث بعض القصور في نموهم وتطورهم.
  11. إذا رغب في الحصول على شيء ما فإنه يطلبه بالنظر لا بالحديث اللغوي.
  12. يتحدث بصوت غريب يشبه صوت الإنسان الآلي.
  13. لا يستطيع المبادرة في التحدث مع الآخرين.
  14. لا يعلم كيفية استخدام الكلمات والعبارات ولذلك من الممكن أن تجده يردد الكلمات والعبارات كثيراً.
  15. شديد الحساسية وبشكل مبالغ فيه تجاه الضوء أو لمس أو سماع الأصوات الغريبة.
  16. يقوم ببعض الحركات بشكل متكرر ومنها “الدوران أو التلويح باليدين أو الاهتزاز” وغيرها.
  17. يشعر بالذهول والانبهار المبالغ فيه عند رؤيته لأجزاء معينة من إحدى الأغراض وذلك مثل “تحرك عجل في لعبة سيارة”.
  18. يتميز طفل التوحد بأنه كثير الحركة بشكل مبالغ عن غيره من الأطفال.

تشخيص مرض التوحد:

يقوم طبيب الأشخاص المعالج بإجراء بعض الفحوصات الطبية المنتظمة التي تهدف إلى معرفة مدى نمو وتطور الطفل وذلك بهدف الكشف عن تأخر الطفل في النمو او التطور الخاص به, ففي حالة أن ظهرت إحدى أعراض مرض التوحد على الطفل فلابد من الذهاب للطبيب المختص في علاج مرض التوحد عند الأطفال وذلك لإجراء الفحوصات اللازمة للكشف عن المرض والسير في طريق العلاج إذا ثبت إصابة الطفل به.

ومن الجدير بالذكر هنا أن مهمة تشخيص مرض التوحد هي مهمة صعبة ومعقدة للغاية وذلك لأنه لا يوجد حتى الآن ثمة فحوصات طبية معينة تهدف غلى الكشف عن مرض التوحد, ولكن لكى يتأكد الطبيب المختص من إصابة الطفل بمرض التوحد فإنه يتبع العديد من الإجراءات الطبية والتي من بينها:

  • معاينة الطبيب للطفل والتحدث مع الأهل حول نشاطاته ومهاراته الاجتماعية, وأيضاً قدراته اللغوية, وكذلك سلوكه ومدى تغيره وتطوره مع الوقت.
  • إجراء بعض الفحوصات على الطفل بهدف تقييم قدراته اللغوية والكلامية.
  • إجراء بعض الفحوصات التي تهدف إلى الكشف عن الجوانب النفسية للطفل.

وعلى الرغم من أن أعراض مرض التوحد الأولية تظهر في الغالب على الطفل فيما قبل عمر ال 18 شهراً إلا أن التشخيص النهائي للمرض يكون بعد بلوغ الطفل عامه الثاني أو الثالث وذلك للتأكد من وجود خلل في نموه وتطوره كالتأخر في اكتساب المهارات اللغوية أو وجود خلل في العلاقات الاجتماعية بينه وبين الأفراد المحيطين به سواء من العائلة أو من خارجها, ولكن لابد من التشخيص المبكر لمرض التوحد وخصوصاً قبل بلوغ الطفل عمر الثلاث سنوات وذلك لما له من أهمية في تحقيق أفضل الفرص والعلاجات لتحسن حالته.

وقد توصل الباحثون في الولايات المتحدة الأمريكية إلى طريقة جديدة يتم من خلالها تشخيص مرض التوحد مبكراً من خلال نظرة العين, حيث أن الأطفال المصابون بمرض التوحد ينظرون إلى الأشياء مثل الصور والأفلام بشكل أكثر تركيزاً من غيرهم, وقد ثبت أنه يمكن من خلال هذا الاختبار تقييم شدة أعراض المرض التي تظهر على الطفل.

طرق علاج مرض التوحد:

يوجد الكثير من الطرق التي يمكن أن تستخدم في علاج الطفل من مرض التوحد ” “Autism أو ما يعرف بالذاتوية أو اضطراب التوحد الكلاسيكي ومن بينها:

  • العلاج السلوكي والإتصالي للأطفال: وهى بعض الطرق العلاجية التي تستخدم لعلاج الطفل من مرض التوحد عن طريق بعض البرامج التي تركز على علاج العديد من الصعوبات السلوكية واللغوية والاجتماعية التي تتعلق بالمرض, وأيضاً العمل على تعليم الطفل المصاب كيفية تواصله مع الآخرين وكذلك كيفية التصرف في المواقف المجتمعية وذلك من خلال عدة طرق من بينها ما يلي:
  1. التعلم بواسطة الجسم: وذلك من خلال تعليم الطفل المصاب بعض السلوكيات من خلال استخدام الإشارات المختلفة سواء باليد أو بالجسم ككل, وتلك الطريقة استطاعت أن تثبت نجاحاً كبيراً في مجال علاج التوحد وذلك لأنها تتسبب في إحداث تفاعل كبير فيما بين حركة الجسم والدماغ لدى الطفل المصاب.
  2. التعلم بواسطة الصور: وفيها يتم استخدام الصور التي تحمل حرفاً أو كلمة يقوم الطفل المصاب بنطقها بمجرد رؤيته للصورة, وهي من أفضل الطرق المستخدمة مع الأطفال وذلك لأنهم يفضلون الصور وبالأخص الرسومية منها.
  3. تشجيع الطفل على ترديد الآيات القرآنية والأناشيد وأيضاً الأغاني بشكل متكرر وذلك بهدف الرغبة في تحسين النطق لديه وذلك سيجعله قادراً على حفظ المزيد من الكلمات وأيضاً إعمال العقل في تذكرها.
  • العلاج التربوي: وهى مجموعة من الطرق العلاجية التي تستخدم لعلاج الطفل من مرض التوحد من خلال عرض بعض البرامج المتنوعة التي تحتوي على الكثير من النشاطات على الطفل, وذلك بهدف تحسين مهارات الاتصال لديه وأيضاً تقويم سلوكه بالإضافة إلى إكسابه بعض المهارات الاجتماعية.
  • العلاج الأسري: ويتم فيه تعليم الآباء الذين لديهم طفل مصاب بمرض التوحد كيفية التعامل معه, وأيضاً كيفية اللعب معهم بطريقة تعمل على تحفيزهم على القيام بالكثير من المهارات المجتمعية, وأيضاً مساعدتهم على تعلم مهارات التواصل الاجتماعي في حياته اليومية.
  • العلاج بالأدوية: وهنا يلجأ الطبيب المختص في علاج مرض التوحد بوصف بعض أنواع الأدوية التي تساعد في السيطرة على أعراض المرض, والتي تندرج في الغالب تحت نوعية الادوية المضادة للاكتئاب لكى يتم علاج القلق لديهم, وأيضاً الأدوية المضادة للذهان وذلك بهدف علاج المشاكل السلوكية التي يقومون بها, وذلك بالإضافة إلى بعض أنواع الأدوية التي تعمل على علاج فرط النشاط.
  • العلاج البديلي: وفيه يتم التدخل تربوياً وطبياً من خلال العلاج بالفن والموسيقي والذي يعمل على الحد من فرط حساسية الطفل المصاب بمرض التوحد تجاه اللمس أو الصوت, وأيضاً يتم فيه استخدام طريقة العلاج بالفرش القابلة للضغط وبعض الأدوات الأخرى التي تعمل بدورها في تنظيم الجهاز الحسي لدى الطفل المصاب.
  • العلاج بالإبر الصينية: وفيه يتم استخدام الإبر الصينية في تحسين أعراض مرض التوحد والحد منها وذلك من خلال وخز الطفل بالإبر والتي تعمل بدورها على تهدئة الطفل والحد من أعراض المرض عليه.
  • العلاج بالغذاء: ولكي يتم علاج الطفل من مرض التوحد فعليه إتباع النظام الغذائي الصحي المناسب له والذي يعمل على تعزيز قدراته ومساعدته على النمو والتطور الجسماني والعقلي, ويتم ذلك من خلال حصول الطفل المصاب على كميات كافية من المعادن والفيتامينات في نظام غذاؤه اليومي وذلك على النحو التالي:
  1. الاهتمام بالخضروات والفواكه التي تكون مليئة بالمعادن والفيتامينات مثل الجرجير والخيار والتفاح والعنب وأيضاً كافة أنواع الحمضيات.
  2. تناول كميات كافية من الفواكه والخضراوات التي تحتوي على الحديد والكالسيوم وغيرها من المعادن والفيتامينات الأساسية للجسم ومن بينها “البقوليات كالفاصولياء والعدس وأيضاً السبانخ والبندورة”.
  3. تناول المواد الغذائية الغنية بأوميجا 3 والتي توجد في ” الأسماك, الجمبري, والمكسرات”.
  4. التنويع في أنواع الأطعمة التي يتناولها فلا يجب التركيز على أصناف معينة, والاهتمام بتناول المواد الغذائية التي تحتوي على فيتامين ب6, وأيضاً المغنيسيوم والذين يتواجدان في اللحوم والزعتر البري واللوز والقرنبيط والنعناع والبروكلي وخبز القمح والبامية وغيرها.
  5. الاهتمام بعلاج معدة الطفل بشكل مستمر وذلك لأنها معرضة دائماً للتعرض للالتهابات.

ومن بين أشهر الطرق التي تستخدم أيضاً في علاج مرض التوحد عند الأطفال هي طريقة “تيتش” والتي يتم استخدامها في مراكز تجتس في ولاية “نورث كارولينا”, وذلك من خلال علاج مرض التوحد بشكل عام بمعنى أن هذه الطريقة تعمل على إعادة تأهيل الطفل المصاب بمرض التوحد من كل الجوانب, فهي تهتم بالجانب السلوكي والكلامي على حد السواء, وفيها يتم معالجة كل طفل على حدة وذلك نظراً لاختلاف قدرات استجابة كل طفل للعلاج عن الآخر.

ومن الجدير بالذكر هنا أن العاملون في برنامج “تجتس” يقومون باقتحام عالم الطفل لمعرفة نقاط الضعف والقوة لديه وذلك بهدف معرفة الجوانب التي تحتاج إلى العلاج, كما أنهم يعملون على تطوير قدرات الطفل في التواصل مع الآخرين وكسر حاجز الخوف الراسخ لديهم, وما يميز برنامج تيتش هو أنه يقوم بعلاج الأطفال المصابين بمرض التوحد على أرض الواقع على حسب الحياة التي يعيشها كل طفل على حدة, فهو لا يستخدم القواعد النظرية بل يهتم بالجوانب العملية في العلاج.

شاهد أيضاً:

فوائد الموز للحموضة والمعدة والامساك

علاج الاكتئاب بالطرق الطبيعية مع توضيح لأهم اسبابه واعراضه

علاج فطريات اللسان عند الأطفال و الكبار بالوصفات الطبيعية

علاج أكزيما الأطفال بالشوفان والزيوت الطبيعية