مرض هشاشة العظام وطرق الوقاية منه

مرض هشاشة العظام وطرق الوقاية منه

 

يوجد العديد من الأمراض التى تتفشى فى مجتمعاتنا اليوم ومن بينها مرض هشاشة العظام والذى ينتشر فى كل بقاع العالم وبالأخص فى مجتمعات الشرق الأوسط وإفريقيا  , وقد سمى مرض هشاشة العظام  بهذا الإسم لأنه يجعل عظام المريض به ضعيفة وهشة إلى الحد الذى يجعلها تتأثر بالضغوطات الخفيفة التى تتعرض لها مثل السعال أو الإنثناء أو الوقوع على سبيل المثال والتى قد تؤدى إلى كسر العظام . ومن الجدير بالذكر هنا أن الهيكل العظمى للإنسان أو ما يعرف بالجهاز الهيكلى يقدم للجسم الحماية الكاملة لأعضاؤه الحية كما أنه يساعد فى الحركات الجسمانية بمختلف أنواعها, ويبدأ تكوين العظام لدى الإنسان وهو جنين فى رحم والدته حتى يكتمل فى أواخر مرحلة المراهقة, ثم تبدأ إحتمالية تعرضها للهشاشة  فى فترة الثلاثينيات من العمر.

ومرض هشاشة العظام عبارة عن مرض روماتيزمى يصاب به الإنسان بسبب حدوث إنخفاض فى كثافة العظام لديه , وهو مرض يصيب ثلث الرجال ونصف السيدات فى السبعينيات من عمرهم , فى منطقة العمود الفقرى أو الرسغ أو الورك بالأخص , ولهذا نحن فى هذا المقال بصدد الحديث عن أسباب مرض هشاشة العظام وأعراضه ومضاعفاته وأيضا طرق الوقاية والعلاج منه على النحو التالى:

 

 اسباب هشاشة العظام :

 

يتبع الإنسان بعض العادات السيئة والتى من الممكن أن تؤثر على جسده إلى حد إصابته بمرض هشاشة العظام دون ان ينتبه لها, ومن بين تلك العادات هى:

 

  • إكثار الإنسان من تناول المشروبات الغازية والكحول .
  • التدخين .
  • قلة تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم بالإضافة إلى مشتقات الألبان ومنها ” الحليب والزبادى والجبن ” وغيرها من الأطعمة التى تحتوى على نسب عالية من الكالسيوم الذى يساعد بدوره فى بناء عظامك والمحافظة عليها قوية.
  • قلة ممارسة التمارين الرياضية التى تساعد على تقوية العضلات والعظام.
  • قلة تعرض الإنسان لأشعة الشمس فى الصباح الباكر والتى تساهم بدورها فى تزويد الجسم بفيتامين د الذى يساعد بشكل كبير فى إمتصاص الجسم للكالسيوم من الغذاء.

 

هشاشة العظام
هشاشة العظام

وهناك بعض الأسباب الأخرى ومنها:

  • زيادة نشاط الغدة الدرقية.
  • وجود بعض العوامل الوراثية التى تجعل الإنسان عرضة أكثر للإصابة بمرض هشاشة العظام.
  • تناول بعض الأدوية التى تتسبب فى حدوث هشاشة للعظام ومنها الأدوية المضادة للتشنج.
  • دخول الإنسان بشكل مبكر فى مرحلة ما يسمى بسن اليأس.
  • إصابة الإنسان ببعض الامراض التى تزيد من خطورة الإصابة بمرض هشاشة العظام ومنها الفشل الكلوى المزمن او مرض السكرى أو مرض الشلل الدماغى , وكذلك أمراض الغدة الدرقية وأمراض سوء الإمتصاص وفقدان الشهية.

 

 

اعراض هشاشة العظام :

 

فى الغالب لا تظهر أية  أعراض فى المرحة المبكرة للإصابة بمرض هشاشة العظام , ولكن فى المراحل المتقدمة من الإصابة به تظهر بعض الأعراض ومنها:

  • إنحناء الظهر.
  • الشعور بآلام فى الظهر نتيجة لكسر الفقرات العظمية أو تدهورها.
  • قصر القامة مع مرور الوقت.
  • سهولة حدوث كسور فى العظام بالأخص فى منطقة الحوض والعمود الفقرى ومنطقة الرسغ والورك.

 

 العوامل التى تزيد من خطورة الإصابة به:

 

هناك بعض العوامل التى تزيد من خطورة إصابة الإنسان بمرض هشاشة العظام, ومن بينها:

 

  • العمر: فالأشخاص الأكبر فى السن هم الأكثر عرضه للإصابة بالمرض من غيرهم , وذلك حيث أن العظام تصل إلى أعلى كتلة لها عند بلوغ سن الثلاثين ثم بعد ذلك يبدأ الجسم فى فقدان جزء من النسيج العظمى الخاص به.
  • الجنس: فتعد السيدات أكثر عرضه للإصابة بمرض هشاشة العظام من الرجال وذلك بسبب إنخفاض الكتلة العظمية لديهن بالإضافة إلى صغر حجم عظامهن.
  • التاريخ العائلى لديك: تزيد خطورة الإصابة بالمرض إذا كان أحد أفراد عائلتك من الدرجة الأولى قد أصيب من قبل بنفس المرض.
  • العرق: فأصحاب البشرة البيضاء أو ذوات الأصل الآسيوى هم أكثر عرضه للإصابة بالمرض من غيرهم.
  • هيكل الجسم: فأصحاب هيكل الجسم الصغير هم أكثر عرضه للإصابة بالمرض عن غيرهم ,وذلك لأن الكتلة العظمية لديهم تكون أقل من غيرهم.
  • الهرمونات: فتزداد خطورة الإصابة بمرض هشاشة العظام عند الأشخاص اللذين لديهم هرمونات معينة بمستويات أقل او أكثر مما يتطلبه الجسم ومنها على سبيل المثال الهرمونات الجنسية ,فإنخفاض مستوى هرمون الإستروجين لدى السيدات فى مرحلة ما يسمى بسن اليأس من العوامل التى تزيد من خطورة إصابتهن بالمرض, كما أن إنخفاض مستوى هرمون التيستيرون لدى الرجال مع تقدمهم بالعمر أيضاً يؤدى إلى زيادة خطر إصابتهم بالمرض.

 

المضاعفات:

 

هناك بعض المضاعفات الخطيرة التى تنجم عن إصابة الإنسان بمرض هشاشة العظام ومن بينها:

  • كسور العظام فى مختلف أنحاء الجسم وبالأخص فى منطقة الحوض و العمود الفقرى وأيضا فى منطقة الرسغ والورك.
  • ضعف العظام التى تشكل العمود الفقرى والتى تصل إلى حد تغضن فقراته والتى بدورها تؤدى إلى الشعور بآلام فى الظهر وأيضا إنحناؤه إلى الأمام وتقوسه.
  • إعاقة الإنسان عن الحركة.
  • تصل مضاعفات المرض إلى حد وفاة المريض فى العام الأول من الإصابة به.

 

تشخيص هشاشة العظام :

 

يتم تشخيص مرض هشاشة العظام بعد معرفة التاريخ الطبى والعائلى للمريض , ثم فحص جسد المريض لملاحظة حدوث تغير فى طوله أو حودث تقوس فى الظهر , ثم بعد ذلك يطلب الطبيب عدة فحوصات ومنها فحص  DXA لمعرفة كثافة العظام لمنطقة الحوض ومنطقة أسفل الظهر,وفى بعض الحالات الأخرى يتم إجراء فحص كثافة العظام DXA  لمنطقتى أسفل القدم واليد, وكذلك فحص تعداد الدم وفحص تركيز فيتامين د والكالسيوم والفسفور فى الدم, وأيضاً فحص لمعرفة نسبة هرمون الغدة الدرقية فى الجسم.

 

ولهذا فقبل ذهابك للطبيب المعالج عليك إتباع الآتى:

أولاً: قم بتدوين أية أعراض تلاحظها مهما كانت بسيطة.

ثانيا: قم بتدوين أية معلومات شخصية عنك وعن تاريخك العائلى والطبى, وأيضاً أية ضغوطات أو تغييرات قد طرأت على حياتك.

ثالثاً: قم بإعداد قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات التى تتناولها أو تناولتها من قبل.

رابعاً: قم بتدوين الأسئلة التى تريد طرحها على الطبيب ومنها :

  • هل أنا بحاجة إلى إجراء الفحوصات الخاصة بمرض هشاشة العظام ؟
  • ما نوع الفحوصات التى سوف أحتاج إليها لتأكيد تشخيص مرضى ؟
  • ما هى أنواع العلاجات التى على تناولها ؟
  • ما هى نوعية الآثار الجانبية التى من الممكن أن أتعرض لها بسبب العلاج ؟
  • أعانى بعض الأمراض الأخر, كيف يمكننى إدارتها مع مرض هشاشة العظام ؟
  • هل يوجد أى تنبيهات على تنفيذها غى نشاطى اليومى ؟
  • هل من الواجب إتباع نظام غذائى معين ؟
  • هل أنا بحاجة إلى تناول المكملات الغذائية ؟
  • هل هناك برنامج علاج طبيعى يمكن أن يفيد حالتى ؟
  • ما الذى يمكن أن أفعله لتجنب مضاعفات المرض ؟

 هشاشة العظام

 

وقبل ذهابك للطبيب أيضا عليك توقع ما سوف يسألك عنه لتشخص حالتك بشكل سليم ومن بين تلك الأسئلة:

  • هل عانيت من وجود كسور فى العظام ؟
  • هل لاحظت فقدان لوزنك ؟
  • ما هو نظامك الغذائى ؟ وهل يحتوى على الكالسيوم بشكل كافى ؟
  • هل تتناول مكملات غذائية أو فيتامينات ؟
  • هل تمارس التمارين الرياضية ؟
  • هل لديك تاريخ عائلى فى الإصابة بمرض هشاشة العظام ؟
  • هل لديك تاريخ عائلى فى الإصابة بالكسور فى العظام ؟
  • هل سبق لك إجراء عملية جراحية فى منطقة المعدة أو الأمعاء ؟
  • هل قمت بتناول أدوية الكورتيكوستيرويد أى البريدنيزون والكورتيزون سواء عن طريق الفم أو الحقن أو كريمات على الجلد من قبل ؟

 

علاج هشاشة العظام :

 

هناك العديد من الطرق التى يجب على المريض إتباعها لعلاج مرض هشاشة العظام ومن بينها:

  • تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د والكالسيوم ومنها مشتقات الألبان والحبوب الكاملة واللحوم الحمراء.
  • الإبتعاد عن المشروبات الكحولية والغازية وأيضاً المشروبات التى تحتوى على الكافيين مثل الشاى والقهوة.
  • الإقلاع عن التدخين بشكل تام.
  • ممارسة التمارين الرياضية بإنتظام للحفاظ على وزن الجسم فى معدله الطبيعى.
  • تجنب وقوع المريض أو سقوطه لتجنب حدوث كسور فى العظام.

 

العلاج بالأدوية :

 

يوجد بعض الأدوية التى توصف للمصابين بمرض هشاشة العظام والذين يعانون من خطر الإصابة بالكسور ومنها:

  • فوساماكس “أليندرونيت”.
  • أكتونيل, أتيلفا “حمض ريسيدرونيك”.
  • بونيفا “إيباندرونيت”.
  • ريكلاست “حمض الزوليدرونك”.

 

وعلى المريض الذى يتناول تلك الأدوية عن طريق الفم  الحذر من سوء تناولها وذلك لأن من آثارها الجانبية حدوث الغثيان وأعراض تشبه حرقان المعدة والشعور بآلام فى المعدة , أما تلك النوعية من الأدوية التى تؤخذ عن طريق الوريد فهى لا تسبب إضطرابات فى المعدة ولكنها تتسبب فى الشعور بالصداع وآلام فى العضلات لمدة قد تصل إلى ثلاثة أيام .

ومن مضاعفات تلك الأدوية والتى تندرج تحت إسم “البيسفوسفونات” هى حدوث إنشقاق فى منتصف عظمة الفخذ بل ومن الممكن أن تنكسر تماما ولكن هذا فى حالات نادرة قمات بإستخدام العلاج لفترة تجاوزت الخمس أعوام على التوالى.

ومن تأثيرات أدوية “البيسفوسفونات” هى حدوث نخر فى عظام الفك وبالأخص عند المصابين بالمرض ممكن قاموا بخلع أسنانهم وذلك لأن الجزء الذى يسحب منه السن فى الفك يفشل فى التعافى, ولهذا فعلى مريض هشاشة العظام الخضوع إلى الكشف الطبى على الأسنان قبل البدء فى تناول أدوية “البيسفوسفونات”.

 

وهناك بعض الأدوية الأخرى المعالجة لمرض هشاشة العظام ومنها:

 

  • بروليا “دينوسوماب”: فهو يؤدى إلى نفس النتائج التى تصل لها أدوية “البيسفوسفونات” أو أفضل فيما يتعلق بكثافة العظام لدى المريض, بل ويقلل من فرص الإصابة بجميع أنواع الكسور, ويتم تناوله من خلال الحقن تحت الجلد كل ستة أشهر.
  • فورتيو “تيريباراتايد”: وهذا الدواء يشبه هرمون الغدة فوق الدرقية وبالتالى يعمل على تحفيز نمو العظام من جديد, ويتم تناوله من خلال الحقن تحت الجلد بشكل يومى لمدة عامين, ثم بعد ذلك يتم تناول دواء آخر لعلاج هشاشة العظام كى يحافظ على نمو العظام الجديدة.

علاج هشاشة العظام بالادوية

 

العلاج بالهرمونات:

 

فبالنسبة للسيدات فمن الممكن علاج مرض هشاشة العظام لديهم بهرمون الإستروجين وخاصة بعد وصولهن لمرحلة سن اليأس وذلك لما له من إمكانية فى المحافظة على كثافة العظام لديهن , ولكن من الممكن أن يتسبب العلاج بالإستروجين فى زيادة خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم وسرطان الثدى, أو التجلطات الدموية, وأمراض القلب, ولذلك يقدم العلاج بهرمون الإستروجين النموذج الأفضل لدى السيدات الأصغر سناً.

 

ويعتبر عقار إيفيستا أو رالوكسيفين مماثل للعلاج بهرمون الإستروجين وذلك للنساء فى مرحلة ما بعد إنقطاع الطمث ولكن مع آثار جانبية أقل بكثير من الموجودة مع العلاج بهرمون الإستروجين, لكنه من الممكن ان يتسبب فى حدوث بعض الجلطات الدموية.

 

أما بالنسبة للرجال فمن الممكن أن يساعد العلاج ببدائل هرمون التستوستيرون فى تحسين أعراض إنخفاضه فى الجسم وبالتالى المحافظة قدر الإمكان على صحة العظام من الهشاشة, بالغضافة إلى بعض الأدوية الآخرى التى من الممكن ان تؤخذ بمفردها أو بجانب التستوستيرون.

 

علاج هشاشة العظام من خلال الطب البديل:

 

يستطيع المريض إستخدام الطب البديل من أجل العلاج من مرض هشاشة العظام, فبالنسبة للسيدات يعتبر بروتين الصويا من أفضل أنواع البروتينات التى سوف تساعدها على العلاج وذلك لأنه لديه نشاط يشبه نشاط هرمون الإستروجين على نسيج العظام, فهناك بعض الدراسات التى أثبتت أن الإصابة بكسور العظام لدى السيدات فى قارة آسيا اللاتى فى مرحلة ما بعد إنقطاع الطمث واللاتى يستخدمن كميات عالية من بروتين الصويا تقل عن غيرهن.

وهنا تجدر الإشارة إلى أنه يجب إستخدام بروتين الصويا بحذر لدى السيدات اللاتى لديهن تاريخ عائلى مع الإصابة بسرطان الثدى, ويعتبر منتج الإيبريفلافون مصنع من واحد من الإيزوفلافونات التى توجد فى الصويا والذى يستخدم بهدف الوقاية من فقدان العظام بالإضافة إلى تقليل الألم المصاحب لكسور العمود الفقرى.

 

 

طرق الوقاية :

 

هناك العديد من الطرق التى على الإنسان إتباعها حتى يقى جسده من الإصابة بمرض هشاشة العظام ومنها:

 

الوقاية من المرض عن طريق الغذاء :

 

فهناك العديد من أنواع الغذاء التى تساعد جسم الإنسان على الوقاية من الإصابة بمرض هشاشة العظام ومنها:

  •  البروتينات: وهى تعتبر أحد أهم وحدات البناء الأساسية للعظام, ويمكن على الإنسان الحصول عليها من خلال تناول المكسرات والبقوليات وفول الصويا وكذلك البيض ومنتجات الألبان واللحوم, ومن الممكن تناولها من خلال مكملات الغذاء أيضاً.
  • الكالسيوم: فيحتاج النساء والرجال اللذين تتراوح أعماهم ما بين 18 عام إلى 50 عام إلى 1000 ملليجرام من الكالسيوم بشكل يومى, وتزيد هذه الكمية مع تقدم العمر إلى 1200 ملليجرام وأكثر, ويمكن على الإنسان الحصول عليه من خلال منتجات الألبان منخفضة الدسم, وكذلك الخضراوات الورقية ذات اللون الداكن ومنتجات الصويا والسلمون والسردين وأيضاً عصير البرتقال وغيره من مصادر الغذاء الغنية به.
  • فيتامين د: وذلك حيث أنه يعمل على تحسين قدرة الجسم على إمتصاص الكالسيوم وأيضا يحسن صحة العظام, ويمكن الحصول عليه من خلال أشعة الشمس فى الصباح الباكر على وجه الخصوص أو من خلال المكملات الغذائية.

 

الوقاية من هشاشة العظام عن طريق التمارين:

 

فيجب على الإنسان ممارسة التمارين الرياضية بشكل يومى وذلك لأنها تعمل على بناء عظام صحية وقوية, وكلما بدأ الإنسان فى ممارسة الرياضة فى وقت مبكر كلما كان هذا الأفضل لوقايته من الإصابة بمرض هشاشة العظام مبكراً.

وعلى الإنسان أثناء ممارسة للتمارين الرياضية أن يجمع بين تمارين القوة وتمارين تحقيق التوازن وأيضاً تمارين الوزن, وذلك لأن تمارين القوة تساعد على تقوية العضلات وأيضاً العظام فى الذراع والعومد الفقرى, كما أن تمارين تحقيق التوازن مثل تمرين المشى تساعد الإنسان على التقليل من مخاطر سقوطه فيما بعد أثناء تقدمه بالعمر, أما تمارين تحمل الوزن مثل الركض وتسلج الدرج والتزلج ونط الحبل وغيرها تعمل على العظام فى الساق والفخذ وأسفل العمود الفقرى بالأخص مما يساعد على الحفاظ على صحتهم.

 

الوقاية من المرض عن طريق النظام الغذائى:

 

على الإنسان أن يحافظ على جسمه فى وزنه المثالى وهذا لا يحدث إلا إذا إتبع النظام الغذائى الصحى, وذلك لأن نقص الوزن عن حدود الطبيعى يعمل على زيادة فرصة فقدان العظام وهشاشتها وأيضا يزيد من إحتمالية حدوث الكسور بها, كما أن الزيادة فى الوزن تتسبب فى زيادة خطر الإصابة بكسور الساق والذراعين.

 

 

شاهد أيضاً:

أهم الأطعمة المفيدة لمرضى السكري

علاج مرض النقرس ب 3 خطوات بسيطة

فوائد ويكي